ثقافة الحركات الشبابية بين الحلم والواقعية.. بقلم الاستاذ منير معط الله
نشر في 08 ديسمبر 2021 (12:42)
بقلم: الأستاذ منير معط الله
عند قيام ثورة 17ديسمبر كان واقع الشباب التونسي مرير في شتى المجالات كان اليأس والاحباط سائد مع وجود نظام تعمد تهميشه واقصاؤه في الشأن العام .
بعد الثورة الشعبية جاءت انظمة متحزبة تاجرت باحلامه وهمشته وشتت افكاره من خلال كثرة الاحزاب التي كانت مبرمجة ومخطط لها بتعلة الديمقراطية. ونجحوا في ذلك.
في 2017 فهمت بعض القيادات الشبابية النزيهة والصادقة اللعبة أو المخطط فقاموا بتاسيس حركات شبابية تؤم كل الشرائح الشبابية على غرار ثامر بديدة وبشير العواني ومحمد علي المروكي ومحمد المانع و...
وكان لهم نفس البرامج (اخذ الريادة وحللة مشاكل الشباب وتشريك الكفاءات الشبابية النزيهة والصادقة في الشان العام والقضاء على المحسوبية والولاءات)
وبحكم علاقتي الجيدة بكل القيادات الشبابية طلبت منهم توحيد الصفوف لكسب الرهان فكان لقاء ثامر بديدة وبشير العواني في 2018 يومها تاكدت ان الحركات الشبابية لن يكون لها وجود لا في التشريعية ولا الرئاسية لسببين:
الأول:النرجسية المفرطة
الثاني: نقص رهيب في التكوين السياسي وغياب الخبرة في التسيير.
في انتخابات 2019 اتفقوا لاول مرة على المساندة المطلقة لقيس سعيد لسبب وحيد انه تقريبا يحمل نفس المنهج فكان النجاح الباهر للرئيس قيس سعيد.
اليوم بعد 3 سنوات تغيرت الافكار منهم من بقي داعم ومنهم من يرى أن الاحلام لم تتحقق .